السبت، 20 فبراير، 2010

الباب الزجاجى


نهض هذا اليوم من سريرة ونظر من الشرفه على الشارع الذى يسكن فيه وتذكر ايام الطفولة واللعب مع اصدقائه الذين تفرقوا منذ زمن طويل ...
ذهب الى المطبخ واعد وجبه افطار واستعد ليوم شاق وطويل يبدا من الساعة الثامنة ,عليه الوصول الى العمل فى وقته لانه لايحتاج ان يخصم من مرتبك شيئا لانه قليل.
استقل الميكروباص الاجرة الذى يذهب بيه الى اقرب محطه مترو وصعد سلم المترو بعد ان اشترى تذكرة .. فى اثناء صعوده الى الرصيف من خلال السلم الكهربائى كان قطار المترو يهم بالذهاب من المحطه ونظر اليه وهنا التقطت عيناه بيها وهى داخل العربه ووجها اليه من خلال الباب الزجاجى نظرة اليه ونظر اليها ومر القطار والعربه ثم جلس على احدى مقاعد الرصيف واخذ يفكر هل هى؟؟

هناك 20 تعليقًا:

Baskouta يقول...

حلو اوي البوست
وحلوة الفكرة وحقيقية اوي
اصعب ما في الفكرة دي ان العيون التقت بس الطريق اختلف او التوقيت فرق... يمكن اتقابلوا في الوقت الغلط
و كل واحد فيهم حس ان قلبه اتسرق
دايما متألق ورائع يا محمد
تحياتي البسكوتية

لولا وزهراء يقول...

فناااااان يا فناااااان
هو ده ممكن نطلق عليه خاطره او ايه بالضبط .......
بص يا محمد اصعب حاجه لنا تقابل انسان صح بس فى الوقت الغلط او انك تقابل انسان غلط بس فى الوقت الصح
برغم كل ده فى حاجه اسمها القدر اللى احنا نسعى له او يمكن هو بيسعى لنا لكنه فى الاخر قدر وماحدش يقرد يهرب من قدره
تحفه طبعا كعادتك يا فنان
زهراء

said يقول...

اولا انا يسعدنى ويشرفنى انى اكون متواجد فى المدونة دى اللى من الواضح ان صاحبها من اصحاب الفكر الرومانسى جدا .........
واحب ابدى اعجابى باسم المدونة
واسمحلى انى اعلق على القصة الجميلة دى اللى فعلا لمست مشاعرى
هل لانى ينطبق عليا الجزء الاول من القصة .. جايز !!
القصة جميلة جدا وواضح ان بطل القصة عايش لوحده .. زى حالاتى .. وفعلا كل الايام دلوقت بقت شاقة وطويلة .
لكن انا لا اعتقد ان اللى شافها هيا اللى اتمنى يشوفها الصبح .
وشكرا يا استاذ محمد على المدونة الرائعة اولا وعلى القصة الجميلة ثانيا

عاشقه الرومانسيه يقول...

حتى لو مش هى
يكفيه ان طيفها مر قدامه
ده لوحده سبب سعاده لقلبه

صبرني يارب يقول...

شاهقه طويله

الى هى بتاعة انت جيت شهقه يا رمضان

هى من دي يا اخويا

ماشي ماشي

مش مشكله هابقى احطك على كرسي الاعتراف بعدين

والتعليق الى فات ده مثال على غتاته المعلقين من صنف اسقاط كل كلمة بتتكتب على صفحات مدونته على حياته الشخصيه
ههههههههههههههههههههه


حلوه اوي يا محمد بجد

أبو مصعب يقول...

يا جماعة مش لازم تكون دى حبيبته
ممكن تكون واحدة سرق منها الشنطة قبل كده وبيفكر يا ترى هتبلغ عنه ولا مش فاكراه
او مديرته فى الشغل وبيفكر هتديلوا خصم ولا لا

___________________________

بس بصراحة فكرة البوست جامد جدا
وشكلك رومانسى طحن

أبو حميد يقول...

حلوة قوى يا محمد
بس أقولك حاجة بجد, بتبقى هى فى خيالوه وبيتخايل بيها كتير
ويخرب بيت البوستات اللى عماله ترجع ذكريات مدفوووووووونة
حنلاقيها منك ولا من شاب فقرى ولا ولا ...
تحياتى لك يافنان

أميرة علي كوكب مهجور يقول...

:(
مش عارفه ليه انا شايفه العكس تماما انه نسياها لدرجه انه مش فاكر ملامحها كويس :(
فكرة حلوة اوي
مش بقولك تقدر تكتب احلي :))

Mano يقول...

بوست جميل
بأحساسك العالي عيشتني جواه
تسلم ايديك
تحياتي لأحساسك

ستيته حسب الله الحمش يقول...

خيالات عاشق
حلم قديم
هروب مؤقت من تعب الأيام والسنين
ولكنها في النهاية
قطعة الحلوى المسكرة اللي بتحلي مرارة الأيام وتجعلنا نكمل مسيرة الحياة

تسلم ايدك

أم .. بوبه يقول...

هل هى ؟

مممممممممممممم

طيب لو هى هيعمل إيه ؟

لو مش هيعمل حاجة

يبقى ياريت متطلعش هى


حلو اوى البوست ده

صيدلانيه طالعه نازله يقول...

انا بحب قوى الاحساس ده
ايقاع سريع
نظرات مخطوفه
الرجوع لماضى كنا نظنه ولى و مات
تفكير فى شخص معين

كل ده فى ثوانى معدوده

جميل قوى يا محمد

I'm The CraZy One يقول...

nice one :D

law heya fa7aga 7elwa 2nak teshofa akiid kanet wa7shak w law msh heya yeb2a kefaya 2naha akaretak biiha..

لسه بدوّر يقول...

صعبة الفكرة اوى
بس رقيقة الخاطرة جدا

وأجمل ما فيها إنها صورت لحظة بس من الزمن بس بأسلوب جميل

لولا وزهراء يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(:(:

يمكن انا النهاردة قررت اتناول القصة من وجهة نظر اخرى غير اللي مكتوبة بيها معرفش ليه ؟ بس شئ جوايا خلاني افكر في الغازها لابعد من الرموز اللي استخدمتها في قصتك
رصيف - قطار - حاجز زجاجي ....

يمكن قراتي ليوسف ادريس... وفي الفلسفة عموماً خلتني اخد الامور على غير مسمايتها واستقبل الكلام على غير وضعه الحالي او بنظرة اكثر عمق

انا اتردت كتير في اني ادون الرد من وجهة نظري الفلسفية اللي استقبل ذهني فيها القصة ...
في الحياة كلاً منا يرى وجوهاً واشخاص عدة... قد نعرفهم او توهمنا اننا كنا نعرفهم او لم يسبق لنا رؤية وجوهم
لكن هناك دوماً احساس داخلي يجعلنا ننجذب اليهم او نتنافر منهم
وعند التنافر قد يُضرب بيننا وبينهم حاجز من زجاج يفصلنا عنهم ولا يمنعنا من رؤيتهم...

- نهاية القصة تدل على ان البطل لازال تفكيره منشغل بسؤال
غير مهم بالرغم من ان القطار غادر المحطة ..وسؤاله لا يجدي
لايهم ان كنا تأكدنا من ملامحهم او لا الاهم انهم مضوا في طريق اخر غير الذي كنا نقصده ..رحلوا من حياتنا بلا عودة..استقلوا قطاراً اخر ..الان نحن ننتظر فوق رصيف القطار
ننتظر قطار اخر يأتي معه طريقنا ومهما فعلنا فالقطار الاول قد رحل مخلفاً وراءة قطباناً حديدية
متوازية تمشي كلتاهما في اتجاه واحد لكنها ابداً لن تلتقي ...وهكذا القطار الراحل من حياتنا
يمشي على نفس قضيب القطار الذي سيقلنا لكنهما كالمستقيمان تماماً لن تلتقي ابداً

منذُ ايام قد اعدتُ قراءة قصتك وجه القمر ..وكلما قراءتها اجد احساس داخلي يجعلني اعيد قراءة سطورها من جديد ...
ولا اعرف لماذا قراءة الحاجز الزجاجي بالامس ووجدتني ابحث في شهر يناير عن وجه القمر وعيني تقرأ سطور قصتك هذه المرة
بأكثر عمقاً مما مضى ...
هناك عامل مشترك بين القصتين ..قد يكون الاحساس الذي كُتب به ..او مجرد هراء في التشابه بينهما لا اكثر.
كل ما اعرفه انك بداخلك فنان ...ربنا يحميك
حلو قوي ان العنوان الرئيسي الباب الزجاجي ...وقد اسميته عن عمد وليس سهواً الحاجز الزجاجي ..
والحاجز هنا هو بطل الاحداث لهذا من المناسب جداً ان يكون عنوان القصة
على اسم المؤثر في احداثها...

جميل يافنان ..ربنا يسعد قلبك بكل خير.. وتمتعنا بفنك كمان وكمان

لـــولا

ENG./ELSAYED,PMP يقول...

لو هيه
هتنزل ف اول محطة
لانها سألت نفسها نفس السؤال
هل هو

حلمى البعيد يقول...

السلام عليكم

حلو اوى البوست بجد

بس بيفكر هى مين ليه؟؟ بيشبه عليها

لتكون فعلا سرقت منه حاجه قبل كده

وخاصه انهم في محطه يعنى الأمر ما يسلمش

تسلم علي البوست الجميل بجد

العيسوى الصغير يقول...

ان كانت هى الحب القادم سيجمعهم القدر

ولكن عليه انتغام الفرصة لانها لا تتكرر

مجرد حلم صغنتوت يقول...

:)
حلوة يا محمد
فعلاً أحلى حاجة العيون لما تتلاقى
بس فعلا يا ريت متكونش هي علشان هيصعب عليا كده :D


فيه شوية أخطاء إملائية صغنتوتة راجعها

حـــلـــم كــــان يقول...

البوست حلو اوى

والفكره شدتنى

بس انا عايزه اعرف طلعت هى ولا لا؟