الاثنين، 30 نوفمبر، 2009

بسم الله الرحمن الرحيم وهنبدا الليلة


قعدت فترة كبيرة بسمع عن موضوع البلوجات وفى ناس كتير اشتهروا بسبب الموضوع دا وليا ناس صحابى قالولى انت لية مش عامل بلوج فكرت وقولت طيب انا يوم ماهعمل بلوج اية الجديد اللى هقدر اقدمه او اضيفه لاقيت ناس عامله بلوجات ساخرة وناس عامله بلوجات بتحكى فيه عن مشوار حياتها وناس بتحكى عن مواقف ليهم فى الدنيا ...لكن مالقتش حد يحكى عنك..ايوة عنك انت ايها القارئ العزيز ..معظم القصص اللى بكتبها والقصايد العامية لما حد بيقراها بيقولى انت بتكتب عنى او انت قربت منى قووى .. دا فضل من ربنا سبحانه وتعالى وفى ناس صحابى محتفظين بحاجات كتبهتها فى فيل خاص عندهم ع الكمبيوتر واللهى دا كتير عليا ..طيب ليه ماعملش بلوج واكتب فيه اللى عمال ابعته لصحابى بس!!!
لذلك قررت يوم 24 نوفمبر 2009 انى ادخل عالم البلوجات من اوسع ابوابه وقررت انى اكتب عنك ايها القارئ وعن احساسك باى شئ ولو حبيت تتكلم عن اى شئ جواك او براك تعالى هنا واتكلم وهنسمعك كلنا انا وكل اللى هيدخل على المدونة وربنا يوفقنى

انفجار

أنفجـــار
وقف أمام أمواج المياه على احدي كباري القاهرة الشهيرة كان شاردا حائرا يفكر في كل لحظة في حياته ويفكر كيف وصل بيه الحال إلى ذلك كان دائما مايهمس له صديقه لكي يوقف هذا الشريط المرئي والمسموع الذي يدور أمامه وبين الحين والأخر كانت تلمع في ذهنه فكرة احتضان هذه الأمواج , تمهل قليلا واخرج من معطفه علبة السجائر المحلية التي يدخنها وانتزع سيجارته بفمه من العلبة وأشعلها وافرغ الدخان في الفراغ فظهر له أن الدخان يلامس المبنى المقابل له.
تلمس بقدمه بركه المياه الصغيرة بفعل الأمطار الموجودة أسفله فارتسمت دوائر صغيرة فاكبر وكأنها فرقة رقص روسي محترفه بارعة.
ألح عليه صديقه مره أخرى بان يلقى بنفسه في الماء ولكنه شرد قليلا محاولا ألا يستمع إليه
أمسك تليفونه المحمول واخذ يعرض أسماء أصدقائه واحد تلو الأخر ولكنه لم يتصل بأحد.
وقف صديقه يبتسم ويسأله لما ينتظر؟؟؟!!!
اخرج علبة السجائر مرة أخرى وأشعل سيجاره تلو الأخرى حتى افرغ محتويات العلبة كلها كان كلا من عقارب الساعة يلامس رقم التانى عشر , مل الوقوف والتفكير قاطع تفكيره رنه تليفونه المحمول على مقطع أغنيه لمدحت صالح( إنا مش بعيد ياحبيبتى عنك) تردد كثيرا حتى يرد على المتصل همس له صديقه بإلحاح ألا يرد ولم يستطيع أن يهزمه وفضل أن يستمع إلى باقي الاغنيه حتى نهايتها.
انتزع معطفه وخلع قميصه وافرغ محتويات جيبه تاركا وراءه كل شئ .
وفى تلك المسافة التي لاتبعد كثيرا بينه وبين صديقه أحس ببروده الماء وبعد ربع ساعة أحس بالانفجار الداخلي ثم................. ظلام
ابتسم صديقه ثم رحل... رحل في الاتجاه المعاكس رحل إلى شخص أخر يرغب في محاوله جادة .... محاوله انفجار


محمد فؤاد عيسى



الأربعاء، 25 نوفمبر، 2009

ع الحيطه


شخبطت باسمى ع الحيطه
وكتبت تليفونى
مشيت
واستنيت
محدش اتصل ولا كلمنى
شخبطت باسمى على الكرسى
وكتبت عنوانى
مشيت
واستنيت
محدش جانى ولا قبلنى
قولت انا ممكن اقدر استنى
لكن المهم استنى مين؟
استنيت كتير...
استنيت اكبر عشان اتكلم
واتكلمت
وماقولتش اللى جوايا
استنيت امشى عشان اجرى
وجريت
وماوصلتش للنهاية
كفاية؟؟؟
مارس 2008
ديوان سيجارة فرط