
عندما قالى لى: تعبت من عرض الحائط الذى اقف امامه لكى احركه افكر كل يوم ماذا اصنع لغدا لاتعتقد اننى اتكلم عن غدا اى اليوم القادم لا بل اتكلم عند 10 أعوام قادمة افكر فى خطتى المستقبليه ارى النجوم فى السماء مصابيح رائعه فافكر لماذا لم استطع ان اصل اليها ..ها انا ذا اتحدث بكل ثقة وحماس ولكن لماذا هذا الحديد الذى يسلسل قدمى ..تعرف كلما صادفنى افيش فيلم عصافير النيل اترك كل الافيش واقف اتامل تلك الحمامة التى تسلسل اقدمها بقيود قدت من حديد ..واتامل نفسى وانا مثلها ..نعم افكر جيدا راسما بحروف صنعتها خبرتى كاتبا بها خطتى القادمة..لاتنظر لى هكذا ارتدى حذائى وانت تعرف كيف اسير فى طريقى..انا اعرف انك تتحدث بداخلك وتقول لماذا انت هكذا تستعجل الحياه؟..تعالى معى واحسبها جيدا لوادركت الحقيقى مثلما ادركها لعلمت اننى انا الصواب.
ثم جاء ردى:
انا شوفت نجمه فى السما فى عز سواد الليل
حاولت كتير اطير امسكها لكن مافيش بديل
بكيت فى حضن الليل ودموعى غرقانه فى احضانه
ابتسم الليل وقالى سيبها يمكن تكون لك فى يوم دليل